فهرس الكتاب
{فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) }
وفي «الأسئلة المقحمة» : كانا جميعًا قد زوّداه لسفرهما، فجاز إضافة ذلك إليهما؛ وإن كان الناسي أحدهما، وهو يوشع: يقال: خرج القوم، وحملوا معهم الزاد، وإنما حمله بعضهم، {فَاتَّخَذَ} الحوت.
{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) }
وفي «الأسئلة المقحمة» : كيف جاع موسى ونصب في سفرته هذه، وحين خرج إلى الميقات ثلاثين يومًا لم يجع ولم ينصب؟
قيل: لأن هذا السفر، كان سفر تأديب وطلب علم، واحتمال مشقة، وذلك السّفر كان إلى الله تعالى، انتهى، وجملة القسم في محل التعليل للأمر بإيتاء الغداء. انتهى انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...