فهرس الكتاب
قوله {ألم أقل لك}
زجر وإغلاظ ليس في قوله أولاً {ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً} وقوله بعد هذا {يريد} بعدها القصة، فأعاد الضمير عليها وإن كانت لم يتقدم لها ذكر صريح، من حيث كانت في ضمن القول، وقرأ الجمهور"فلا تصاحبني"ورواها أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ عيسى ويعقوب"فلا تصحبني"، وقرأ عيسى أيضاً"فلا تُصحبني"بضم التاء وكسر الحاء ورواها سهل عن أبي عمرو، والمعنى فلا تصحبني علمك، وقرأ الأعرج"فلا تَصحبنّي": بفتح التاء والباء وشد النون، وقوله {قد بلغت من لدني عذراً} أي قد أعذرت إلي، وبلغت إلى العذر من قبلي، ويشبه أن تكون هذه القصة أيضا أصلاً للآجال في الأحكام التي هي ثلاثة، وأيام التلوم ثلاثة فتأمله، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم من"لَدُنّي"بفتح وضم الدال وشد النون.