* والجملة معطوفة على جملة"اسْتَفْزِز"؛ فهي مثلها في محل نصب.
وَعِدْهُمْ: الواو: حرف عطف. عِدْهُم: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر
تقديره"أنت". والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.
والمفعول الثاني محذوف، أي: عدهم المواعيد الباطلة الكاذبة.
* والجملة معطوفة على جملة"اسْتَفْزِز"؛ فهي مثلها في محل نصب.
وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا:
وَمَا يَعِدُهُمُ: الواو: للحال، أو للاعتراض. مَا: نافية بعدهم: يَعِدُهُمُ: فعل
مضارع مرفوع، والهاء في محل نَصْب مفعول به مقدَّم. الشَّيْطَانُ: فاعل مؤخَّر
مرفوع. إِلَّا غُرُورًا: إِلَّا: أداة حصر.
غُرُورًا: فيه ما يلي:
1 -نَعْت لمصدر محذوف، أي: إلّا وَعْدًا غرورًا، وغرورًا مصدر، وفيه هنا
معنى المبالغة، كما تقول: رَجُلٌ عَدْل.
2 -مفعول من أجله، أي: وما يعدهم من الأماني الكاذبة إلّا لأجل الغرور.
3 -مفعول به ثان، أي: وما يعدهم إلّا الغرور نفسه. ولم يذكر الهمداني غير
هذا الوجه.
* وجملة"وَمَا يَعِدُهُمُ ..."في محل نصب حال.
وذهب الشهاب الخفاجي وغيره إلى أنها اعتراض بياني، فقد وقعت
معترضة بين الجمل التي خاطب بها الشيطان، وإن لم يكن بين كلامين متطالبين.
وقال أبو السعود:"اعتراض لبيان شأن مواعيده، والالتفات إلى الغيبة؛ لتقوية"
معنى الاعتراض ..."."
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65) }
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ:
إِنَّ: حرف ناسخ. عِبَادِي: اسم"إِنَّ"منصوب، وعلامة نَصْبه الفتحة المقدَّرة
على ما قبل ياء النفس. والياء: في محل جَرّ بالإضافة. وذكروا أن الإضافة
للتشريف. قال أبو حيان:"وقيل: ثَمّ صفة محذوفة، أي: إنّ عبادي"
الصالحين". لَيْسَ: فعل ماض ناسخ. لَكَ: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف خبر"
مقدَّم. عَلَيْهِمْ: جارّ ومجرور. وفي تعلّق الجارّ قولان:
1 -متعلِّق بالخبر المحذوف.
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"سُلْطَانٌ".
سُلْطَانٌ: اسم"لَيْسَ"مرفوع.
* وجملة"لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ"في محل رفع خبر"إِنَّ".