فهرس الكتاب
* جملة"تُسْقِطَ"معطوفة على جملة"تَكُونَ"في الآية السابقة؛ فلا محل لها من
الإعراب.
* جملة"زَعَمْتَ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي على التقديرين السابقين؛ فلا
محل لها من الإعراب.
أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا:
أَوْ: حرف عطف. تَأْتِيَ: فعل مضارع منصوب؛ فهو معطوف على"تُسْقِطَ"
والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
بِاللَّهِ: الباء: حرف جَرّ. ولفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلّق بـ"تَأْتِيَ".
وَالْمَلَائِكَةِ: معطوف على ما قبله مجرور. قَبِيلًا: حال من"الله وَالْمَلَائِكَةِ".
قال السمين:"أو من أحدهما، والآخر محذوفة حاله، أي: بالله قبيلًا وبالملائكة"
قبيلًا ..."ذكره الزمخشري."
ثم قال السمين:"هذا إذا جعلنا"قَبِيلًا"بمعنى كفيلًا، أي: ضامنًا أو بمعنى"
معاينة كما قال الفارسي، وإن جعلناه بمعنى جماعة كان حالًا من الملائكة"."
* وجملة"تَأْتِيَ"معطوفة على جملة"تُسْقِطَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) }
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ:
أَوْ: حرف عطف. يَكُونَ: فعل مضارع ناقص معطوف على"تَأْتِيَ"في الآية
السابقة، منصوب مثله. لَكَ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بخبر"يَكُونَ"
المحذوف. بَيْتٌ: اسم"يَكُونَ"مرفوع. مِنْ زُخْرُفٍ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلّق
بمحذوف صفة من"بَيْتٌ"، أي: بيت كائن من زخرف.
* والجملة معطوفه على جملة"تَأْتِيَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ:
أَوْ: حرف عطف. تَرْقَى: فعل مضارع معطوف على ما قبله منصوب، وعلامة
نصبه الفتحة المقدَّرة.
وجعله السمين معطوفًا على"تُفَجّر"في الآية/ 95. والفاعل ضمير مستتر
تقديره"أت".
فِي السَّمَاءِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"تَرْقَى". قالوا: التقدير: تصعد
في معارج السماء، فحذف المضاف.
* والجملة معطوفة على ما تقدَّمها فلا محل لها من الإعراب.