فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269621 من 466147

* جملة"تُسْقِطَ"معطوفة على جملة"تَكُونَ"في الآية السابقة؛ فلا محل لها من

الإعراب.

* جملة"زَعَمْتَ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي على التقديرين السابقين؛ فلا

محل لها من الإعراب.

أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا:

أَوْ: حرف عطف. تَأْتِيَ: فعل مضارع منصوب؛ فهو معطوف على"تُسْقِطَ"

والفاعل: ضمير تقديره"أنت".

بِاللَّهِ: الباء: حرف جَرّ. ولفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلّق بـ"تَأْتِيَ".

وَالْمَلَائِكَةِ: معطوف على ما قبله مجرور. قَبِيلًا: حال من"الله وَالْمَلَائِكَةِ".

قال السمين:"أو من أحدهما، والآخر محذوفة حاله، أي: بالله قبيلًا وبالملائكة"

قبيلًا ..."ذكره الزمخشري."

ثم قال السمين:"هذا إذا جعلنا"قَبِيلًا"بمعنى كفيلًا، أي: ضامنًا أو بمعنى"

معاينة كما قال الفارسي، وإن جعلناه بمعنى جماعة كان حالًا من الملائكة"."

* وجملة"تَأْتِيَ"معطوفة على جملة"تُسْقِطَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.

{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) }

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ:

أَوْ: حرف عطف. يَكُونَ: فعل مضارع ناقص معطوف على"تَأْتِيَ"في الآية

السابقة، منصوب مثله. لَكَ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بخبر"يَكُونَ"

المحذوف. بَيْتٌ: اسم"يَكُونَ"مرفوع. مِنْ زُخْرُفٍ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلّق

بمحذوف صفة من"بَيْتٌ"، أي: بيت كائن من زخرف.

* والجملة معطوفه على جملة"تَأْتِيَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.

أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ:

أَوْ: حرف عطف. تَرْقَى: فعل مضارع معطوف على ما قبله منصوب، وعلامة

نصبه الفتحة المقدَّرة.

وجعله السمين معطوفًا على"تُفَجّر"في الآية/ 95. والفاعل ضمير مستتر

تقديره"أت".

فِي السَّمَاءِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"تَرْقَى". قالوا: التقدير: تصعد

في معارج السماء، فحذف المضاف.

* والجملة معطوفة على ما تقدَّمها فلا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت