فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269655 من 466147

قوله تعالى: (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض)

الإسراء: (55) وربك أعلم بمن) [الآية: 55] .

قال محمد بن الفضل: تفضيل الأنبياء بالخصائص كالخلة والكلام، والمعراج، وغير

ذلك، فضل البعض منهم على البعض صلى الله عليهم أجمعين، وفضل محمدا (صلى الله عليه وسلم)

على الجميع ألا تراه يقول: أنا سيد ولد آدم ولا فخر، كيف أفتخر بهذا وأنا بائن

منهم بحالي واقف مع الله بحسن الأدب لو كنت مفتخرا لافتخرت بالحق، والقرب،

والدنو منه. فكما لم أفتخر بمحل الدنو والقرب كيف أفتخر بسيادة الأجناس؟.

قوله تعالى: (يرجون رحمته ويخافون عذابه)

الإسراء: (57) أولئك الذين يدعون) [الآية: 57] .

قال سهل رحمه الله تعالى: الرجاء والخوف زمامان على الإنسان فإذا استويا قامت له

أحواله وإذا رجح أحدهما بطل الآخر، ألا ترى النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال:"لو وزن رجاء"

المؤمن وخوفه لاعتدلا"."

قال بعضهم: رجاء الرحمة هو طلب الوصول إلى الرحيم وخوف العذاب هو

الاستعاذة من فظعه فلا عذاب أشد من ذلك.

قال بعضهم: يرجون رحمته في الدنيا بتواتر النعم عليهم ودوام العافية لهم في

الآخرة ترك العقاب ودخول الجنة، ويخافون عذابه في الدنيا بالابتلاء وفي الآخرة البعد

والطرد.

قوله تعالى: (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا)

الإسراء: (59) وما منعنا أن) [الآية: 59] .

قال حارث المحاسبي: الآيات التي يظهرها الله في عباده رحمة على السابقين وتنبيها

للمقتصدين وتخويفا للعاصين.

قال: وسئل أحمد بن حنبل عن هذه الآية وما نرسل بالآيات إلا تخويفا، قال:

موعظة وتحذيرا والآيات هي الشباب، والكهولة، والشيبة، وتقلب الأحوال بك لعلك

تعتبر بحال أو تتعظ في وقت قوله تعالى: (قال أأسجد لمن خلقت طينا)

الإسراء: (61) وإذ قلنا للملائكة) [الآية: 61] .

قال أبو عثمان: الكبر وتعظيم النفس أول كل بلية ومعصية ألم تر إلى إبليس كيف

قام بالحجة في تهوين خلق آدم وتعظيم نفسه بالمشافهة لرب العزة حيث يقول: (أأسجد لمن خلقت طينا) .

قوله تعالى: (أرءيتك هذا الذي كرمت علي)

الإسراء: (62) قال أرأيتك هذا) [الآية: 62] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت