فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273061 من 466147

والسِّوار سِوار المرأة ، والجمع أسورة ، وجمع الجمع أساورة.

وقرئ {فَلَوْلاَ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} [الزخرف: 53] وقد يكون الجمع أساور.

وقال الله تعالى {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ} ، قاله الجوهري.

وقال عُزيز: أساور جمع أسورة ، وأسورة جمع سِوار وسُوار ، وهو الذي يلبس في الذراع من ذهب ، فإن كان من فضة فهو قُلْب وجمعه قِلَبَة ؛ فإن كان من قَرْن أو عاج فهي مَسَكة وجمعه مَسَك.

قال النحاس: وحكى قُطْرب في واحد الأساور إسوار ، وقُطْرب صاحب شذوذ ، قد تركه يعقوب وغيره فلم يذكره.

قلت: قد جاء في الصحاح وقال أبو عمرو بن العلاء: واحدها إسوار.

وقال المفسرون: لما كانت الملوك تلبس في الدنيا الأساور والتِّيجان جعل الله تعالى ذلك لأهل الجنة.

قوله تعالى: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} السُّنْدُس: الرقيق النحيف ، واحده سندسة ؛ قاله الكسائي.

والإستبرق: ما ثخُن منه عن عكرمة وهو الحرير.

قال الشاعر:

تراهنّ يلبسن المشاعر مَرّة ...

وإستبرقُ الديباج طَوْراً لباسُهَا

فالإستبرق الدِيباج.

ابن بحر: المنسوج بالذهب.

القُتَبِيّ: فارسي معرب.

الجوهري: وتصغيره أُبَيْرِق.

وقيل: هو استفعل من البريق.

والصحيح أنه وفاق بين اللغتين ؛ إذ ليس في القرآن ما ليس من لغة العرب ، على ما تقدّم ، والله أعلم.

وخص الأخضر بالذكر لأنه الموافق للبصر ؛ لأن البياض يبدّد النظر ويؤلم ، والسواد يذَم ، والخضرة بين البياض والسواد ، وذلك يجمع الشعاع.

والله أعلم.

روى النسائيّ"عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله ، أخبرنا عن ثياب الجنة ، أخَلْقٌ يُخلَق أم نسيج ينسج؟ فضحك بعض القوم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت