فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279422 من 466147

و {زكرياء} عليه السلام لما رأى من حاله إنما طلب {ولياً} ولم يصرح بولد لبعد ذلك عنده بسبب المرأة، ثم وصف الولي بالصفة التي هي قصده وهو أن يكون وارثاً. وقالت فرقة: بل طلب الولد ثم شرط أن تكون الإجابة في أن يعيش حتى يرثه تحفظاً من أن تقع الإجابة في الولد لكن يخترم فلا يتحصل منه الغرض المقصود. وقرأ الجمهور"ويرثُني"برفع الفعلين على معنى الصفة للولي وقرأ أبو عمرو والكسائي"يرثْني ويرثْ"بجزم الفعلين، وهذا على مذهب سيبويه ليس هو جواب"هبْ"إنما تقديره"إن تهبه يرثْني"والأول أصوب في المعنى لأنه طلب وارثاً موصوفاً، ويضعف الجزم أنه ليس كل موهوب يرث.

وقرأ علي بن أبي طالب وابن عباس وغيرهما"يرثني وارث من آل يعقوب"، قال أبو الفتح هذا هو التجريد، التقدير: يرثني منه أو به وارث، وقرأ مجاهد"يرثَني ويرثَ"بنصب الفعلين، وقرأت فرقة"يرثني أو يرث من آل يعقوب"على التصغير. وقوله من {آل يعقوب} يريد يرث منهم الحكمة والحبورة والعلم والنبوءة والميراث في هذه كلها استعارة و {رضياً} معناه مرضي فهو فعيل بمعنى مفعول. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت