فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280173 من 466147

وقال الفارسي: الكسر أعلى اللغتين ، وقال ابن الأنباري: هو بالكسر اسم لما ينسى كالنقض اسم لما ينقض وبالفتح مصدر نائب عن الاسم ، وقرأ محمد بن كعب القرظي {نسئاً} بكسر النون والهمزة مكان الياء وهي قراءة نوف الأعرابي ، وقرأ بكر بن حبيب السهمي.

ومحمد بن كعب أيضاً في رواية {نسأ} بفتح النون والهمزة على أن ذلك من نسأت اللبن إذا صببت عليه ماء فاستهلك اللبن فيه لقلته فكأنها تمنت أن تكون مثل ذلك اللبن الذيلا يرى ولا يتميز من الماء ، ونقل ابن عطية عن بلكر بن حبيب أنه قرأ {نسا} بفتح النون والسين من غير همز كعصى {نَسْياً مَّنسِيّاً} لا يخطر ببال أحد من الناس.

ووصف النسى بذلك لما أنه حقيقة عرفية فيما يقل الاعتداد به وإن لم ينس ، وقرأ الأعمش.

وأبو حعفر في رواية بكسر الميم اتباعاً لحركة السين كما قالوا: منتن باتباع حركة الميم لحركة التاء.

{فَنَادَاهَا} أي جبريل عليه السلام كما روي عن ابن عباس.

ونوف.

وقرأ علقمة فخاطبها.

قال أبو حيان: وينبغى أن تكون تفسيراً لمخالفتها سواد المصحف ، وقرأ الحبر {فَنَادَاهَا مُلْكُ} {مِن تَحْتِهَا} وينبغي أن يكون المراد به جبريل عليه السلام ليوافق ما روي عنه أولاً.

ومعنى دمن تحتها من مكان أسفل منها وكان واقفاً تحت الأكمة التي صعدتها مسرعة كما سمعت آنفاً ، ونقل في البحر عن الحسن أنه قال: ناداها جبريل عليه السلام وكان في بقعة من الأرض أخفض من البقعة التي كانت عليها وأقسم على ذلك.

ولعله إنما كان موقفه عليه السلام هناك إجلالاً لها وتحاشياً من حضوره بين يديها في تلك الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت