قوله تعالى: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} .
معنى إشارتها إليه: أنهم يكلمونه فيخبرهم بحقيقة الأمر. والدلي على أن هذا هو مرادها بإشارتها إليه قوله تعالى بعده: {قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي المهد صَبِيّاً} فالفعل الماضي الذي هو «كان» بمعنى الفعل الماضرع المقترت بالحال كما يدل عليه السياق. والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}