وقيل: {لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ} [16] فلذلك صح أنه أبرزهم جميعا.
وقيل: إنه قرر العباد فقال: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} ؟ ، فأقر المؤمنون والكافرون بأنه {لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} .
وقيل: إنه أجاب نفسه - عز وجل - .
ومعنى {سَرِيعُ الْحِسَابِ} [17] أي: لا تشغله محاسبة واحد عن محاسبة غيره ، فحساب جميعهم كحساب واحدهم.
وقيل: {يَوْمَ الْآزِفَةِ} [18] يوم دين المجازاة ، وهو يوم القيامة.
وقيل: (الكاظم) الساكت على امتلائه غيظا أو غما.
وقيل: {يُطَاعُ} على طريق المجاز ، والمعنى فيه: يجاب.
وقال الحسن:"انتزعت قلوبهم من أمكنتها - وهي الصدور - فكظمت بها الحناجر ، فلم يستطع أن يلفظها ، ولم تعد إلى أمكنتها".
قرأ نافع ، وأبو عمروا {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ} [20] بالتاء.
والمراد بقوله: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [18] الكافرون ، وأن الظالم الذي ليس بكافر يشفع فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
مسألة: