وَإِنَّ الْآخِرَةَ وحدها هِيَ دارُ الْقَرارِ أي: هي الدار التي فيها البقاء والدوام والخلود.
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً في هذه الدنيا فَلا يُجْزى في الآخرة إِلَّا مِثْلَها كرما من الله - تعالى - وعدلا.
وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ بالله - تعالى - إيمانا حقا.
فَأُولئِكَ المؤمنون الصادقون يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ أي:
يرزقون فيها رزقا واسعا هنيئا، لا يعلم قدره إلا الله - تعالى -، ولا يحاسبهم عليه محاسب.
فقد تفضل - سبحانه - على عباده. أن يضاعف لهم الحسنات دون السيئات. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 12/ 288 - 293} ...