فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392716 من 466147

{وَقَالَ الذين فِى النار} من الضعفاء والمستكبرين جميعاً لما ضاقت بهم الحيل وعيت بهم العلل {لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ} أي للقوام بتعذيب أهل النار ، وكان الظاهر لخزنتها بضمير النار لكن وضع الظاهر موضعه للتهويل ، فإن جهنم أخص من النار بحسب الظاهر لإطلاقها على ما في الدنيا أو لأنها محل لأشد العذاب لشامل للنار وغيرها ، وجوز أن يكون ذلك لبيان محل الكفرة في النار بأن تكون جهنم أبعد درجاتها من قولهم: بئر جهنام بعيدة القعر وفيها أعتى الكفرة وأطغاهم ، فلعل الملائكة الموكلين بعذاب أولئك أجوب دعوة لزيادة قربهم من الله عز وجل فلهذا تعمدهم أهل النار بطلب الدعوة منهم وقالوا لهم: {ادعوا رَبَّكُمْ يُخَفّفْ عَنَّا يَوْماً} أي مقدار يوم من أيام الدنيا {مّنَ العذاب} أي شيئاً من العذاب ، فمفعول {يُخَفّفْ} محذوف ، و {مِنْ} تحتمل البيان والتبعيض ، ويجوز أن يكون المفعول {يَوْماً} بحذف المضاف نحو ألم يوم و {مّنَ العذاب} بيانه ، والمراد يدفع عنا يوماً من أيام العذاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت