فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393919 من 466147

فأنا حجيجه وإلا

فربي خليفتي على كل مؤمن ، قالت: فقلت يا رسول الله: إنا لنعجن عجيننا فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين حينئذ؟ قال: يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس". وروى البغوي بسنده عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كاضطرام السعفة في النار"انتهى. والذي جاء في صحيح مسلم قالت: قلت يا رسول الله ما مكثه في الأرض؟ قال:"أربعون يوماً يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة يكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا اقدروا له قدراً ، قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح". وفي رواية أبي داود:"فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته"ومنه:"ثم ينزل عيسى عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله"وعن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن مع الدجال إذا خرج ماء وناراً ، فأما الذي يرى الناس أنه نار فماء بارد وأما الذي يرى الناس أنه ماء فنار تحرق ، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى الناس أنه نار فإنه ماء عذب بارد". وعن أبي هريرة:"ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء بمثال الجنة والنار فالتي يقول: إنها الجنة هي النار وإني أنذركم كما أنذر نوح قومه"وعن المغيرة بن شعبة قال:"ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر ما سألته وأنه قال لي: ما يضرك قلت إنهم يقولون: أن معه جبال خبز ونهر ماء قال: هو أهون على الله من ذلك".m"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت