فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394104 من 466147

قوله: {إِنَّا كُلٌّ} : العامَّةُ على رفع"كلٌ"، ورفعُه على الابتداء و"فيها"خبرُه ، والجملةُ خبرُ"إنَّ"، وهذا كقولِه في آل عمران: {قُلْ إِنَّ الأمر كُلُّهُ للَّهِ} في قراءة أبي عمروٍ . وقرأ ابن السَّمَيْفع وعيسى بن عمر بالنصب وفيه ثلاثة أوجهٍ ، أحدُها: أَنْ يكونَ تأكيداً لاسم"إنَّ". قال الزمخشري:"توكيدٌ لاسم إنَّ ، وهو معرفةٌ . والتنوينٌ عوضٌ من المضافِ إليه ، يريد: إنَّا كلَّنا فيها"انتهى . يعني فيكون"فيها"هو الخبر . وإلى كونِه تأكيداً ذهب ابنُ عطية أيضاً . وقد رَدَّ ابن مالكٍ هذا المذهبَ فقال في"تسهيله":"ولا يُستغنى بنية إضافتِه خلافاً للزمخشري": قلت: وليس هذا مذهباً للزمخشري وحدَه بل هو منقول عن الكوفيين أيضاً . الثاني: أَنْ تكونَ منصوبةً على الحال ، قال ابن مالك:"والقولُ المَرْضِيُّ عندي أنَّ"كلاً " في القراءة المذكورة منصوبةٌ على الحال من الضمير المرفوع في"فيها"، و"فيها"هو العاملُ وقد قُدِّمَتْ عليه مع عَدَمِ تصرُّفه ، كما قُدِّمَتْ في قراءةِ مَنْ قرأ: {والسماوات مَطْوِيَّاتٍ بِيَمِينِهِ} . وكقولِ النابغة:"

3935 رَهْطُ ابنِ كُوْزٍ مُحقِبيْ أَدْراعِهم ... فيهمْ ورَهْطُ ربيعةَ بنِ حُذار

وقول بعض الطائيين:

3936 دعا فَأَجَبْنَا وَهْو بادِيَ ذلَّةٍ ... لديكمْ وكان النصرُ غيرَ بعيدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت