{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) }
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا:
إِنَّا: أصله: إنّنا: إِنَّ: حرف ناسخ. نا: في محل نصب اسم"إنّ".
لَنَنْصُرُ: اللام: هي المزحلقة المفيدة للتوكيد. نَنْصُرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل تقديره"نحن".
رُسُلَنَا: مفعول به منصوب. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"نَنْصُرُ. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
"إِنَّا لَنَنْصُرُ. . .": استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَالَّذِينَ آمَنُوا في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:
الواو: حرف عطف. الَّذِينَ: اسم موصول معطوف على"رُسُلَنَا"؛ فهو في محل نصب. آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
فِي الْحَيَاةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"نَنْصُرُ". الدُّنْيَا: نعت مجرور.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ:
الواو: حرف عطف. يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بـ"نَنْصُرُ".
أو هو منصوب على نزع الخافض على تقدير و"في يوم"؛ لأنه معطوف على"فِي الْحَيَاةِ".
قال ابن الأنباري:"يَوْمَ"منصوب بالعطف على موضع الجارّ والمجرور وهو"فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"، كما تقول: جئتك في أمسِ واليومَ، وكقول الشاعر:
... ... ... ... إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا"."
يَقُومُ: فعل مضارع مرفوع. الْأَشْهَادُ: فاعل مرفوع. والْأَشْهَادُ: جميع شهيد كشريف وأشراف، ويجوز أن يكون جمع شاهد، كصاحب وأصحاب.
* جملة"يَقُومُ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) }
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ:
يَوْمَ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف منصوب بَدَلٌ من"يوم"في الآية السابقة.
ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه. وكذا ابن عطية، والعكبري.
2 -أو هو عطف بيان من"يوم"المتقدِّم.
3 -أو هو مفعول به لفعل محذوف وتقديره"أعني".
لَا: نافية. يَنفَعُ: فعل مضارع مرفوع. الظَّالِمِينَ: مفعول به مقدَّم.