مَعْذِرَتُهُمْ: فاعل مؤخّر مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"لَا يَنفَعُ. . ."في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ:
الواو: حرف عطف. لَهُمُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
اللَّعْنَةُ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
* والجملة معطوفة على جملة"لَا يَنْفَعُ"فهي في محل جَرٍّ.
وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ:
إعرابها كإعراب الجملة السابقة.
* وهي معطوفة عليها فهي في محل جَرّ.
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) }
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى:
الواو: استئنافيّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم؛ أو هي لام ابتداء.
قَدْ: حرف تحقيق. آتَيْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
مُوسَى: مفعول به أول منصوب. الْهُدَى: مفعول به ثانٍ منصوب.
* والجملة واقعة في جواب قسم؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة القسم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ:
الواو: حرف عطف. أَوْرَثْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
بَنِي: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الياء؛ فهو ملحق بجمع المذكر السالم.
وحُذِفت النون للإضافة. إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه مجرور، ممنوع من الصرف، فهو علم أعجمي.
الْكِتَابَ: مفعول به ثان منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"آتَيْنَا"؛ فلها حكمها.
{هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (54) }
هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ
هُدًى وَذِكْرَى: فيهما وجهان:
1 -مفعول من أجله منصوب، أي: لأجل الهدى.
وَذِكْرَى: معطوف على"هُدًى"منصوب مثله، أي: لأجل الهدى والذكرى.
2 -هُدًى. مصدر منصوب على الحال.
وَذِكْرَى: معطوف عليه منصوب مثله. أي: هاديًا ومذكرًا.
قال ابن الأنباري:"والعامل في الحال"أَوْرَثْنَا"".
ووجدت في القرطبي وجهين هما:
1 -بَدَل من الكتاب.
2 -ويجوز بمعنى: هو هدى. أي: هو خبر مبتدأ مقدَّر.
لِأُولِي الْأَلْبَابِ: