سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ:
السين: للاستقبال. يَدْخُلُون: فعل مضارع مرفوع. والواو في محل رفع فاعل.
جَهَنَّمَ: مفعول به منصوب. أو هو نصب على نزع الخافض، أي: في جهنم.
دَاخِرِينَ: حال من ضمير الفعل منصوب.
* جملة"سَيَدْخُلُونَ"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّ الَّذِينَ. . . سَيَدْخُلُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وهي عند الشهاب استئناف تعليلي.
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (61) }
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة يس، الآية/ 67:"وَهُو الذي. . .".
وأحال أبو حيان على هذا الموضع المتقدِّم.
وقال النحاس:""جَعَلَ": ههنا بمعنى خلق، والعرب تفرِّق بين"جعل"إذا كانت بمعنى"خلق"فلا تعدِّيها إلّا إلى مفعول واحد، وإذا لم تكن بمعنى"خلق"عدّتها إلى مفعولين."
نحو قوله تعالى:"إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا" [الزخرف/ 3] .
وَالنَّهَارَ: عطف عليه [أي: على الليل] . مُبْصِرًا: على الحال"."
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة، الآية/ 243.
{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (62) }
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الأنعام. الآية/ 102"ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ".
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ: تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة انظر المائدة/ 75، والتوبة/ 30، والعنكبوت/ 61.
{كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (63) }
كَذَلِكَ: جار ومجرور متعلّق بنعت لمصدر محذوف، أي: يؤفك إفكًا مثل إِفك هؤلاء.