فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396680 من 466147

وقال الكلبي في هذه الآية: لولا أن الله أخّر عذاب هذه الأمة إلى يوم القيامة لأتاهم العذاب كما فعل بغيرهم من الأمم.

وقيل: تأخير العذاب لما يخرج من أصلابهم من المؤمنين.

قوله تعالى: {مَّنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ} شرط وجوابه وكذا {وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا} .

والله جل وعز مستغن عن طاعة العباد، فمن أطاع فالثواب له، ومن أساء فالعقاب عليه.

{وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} نَفَى الظلم عن نفسه جل وعز قليله وكثيره، وإذا انتفت المبالغة انتفى غيرها، دليله قوله الحق: {إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ الناس شَيْئاً} [يونس: 44] وروى العدول الثقات، والأئمة الأثبات، عن الزاهد العدل، عن أمين الأرض، عن أمين السماء، عن الرب جل جلاله:

"يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّما فلا تظالموا"الحديث.

وأيضاً فهو الحكيم المالك، وما يفعله المالك في ملكه لا اعتراض عليه؛ إذ له التصرف في ملكه بما يريد. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت