{ولقد آتينا موسى الكتاب} تسلية للرسول في كون قومه اضطربوا فيما جاء به من الذكر، فذكر أن موسى عليه السلام أوتي الكتاب، وهو التوراة؛ فاختلف فيه.
وتقدم شرح هذه الآية في أواخر سورة هود عليه السلام، والكلام على نظير {وما ربك بظلام للعبيد} في قوله في سورة الحج: {وأن الله ليس بظلام للعبيد} . انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}