وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال الإِلحاد التكذيب.
وأخرج أحمد في الزهد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه هواكم.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فمن يلقى في النار خير} قال: أبو جهل بن هشام {أم من يأتي آمناً يوم القيامة} قال: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن عساكر عن بشير بن تميم رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية في أبي جهل ، وعمار بن ياسر {أفمن يلقى في النار} أبو جهل {أم من يأتي آمناً يوم القيامة} عمار.
وأخرج ابن عساكر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة} نزلت في عمار بن ياسر ، وفي أبي جهل.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {اعملوا ما شئتم} قال: هذا وعيد.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {اعملوا ما شئتم} قال: خَيَّركُمْ وأمركم بالعمل ، واتخذ الحجة ، وبعث رسوله وأنزل كتابه ، وشرّع شرائعه حجة وتقدمة إلى خلقه.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {اعملوا ما شئتم} قال: هذا لأهل بدر خاصة.
وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه قال: ذكر أن السماء فرجت يوم بدر فقيل {اعملوا ما شئتم} .
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال: فأبيحت لهم الأعمال.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41)
أخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله أو سئل:"ما المخرج منها؟ فقال: كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه {تنزيل من حكيم حميد} ".