فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406967 من 466147

قوله: (العقلاء) المناسب أن يقول الثقلين، فإن من جملة العقلاء الملائكة، وبنو إسرائيل ليسوا أفضل منهم.

قوله: {مِّنَ الآيَاتِ} بيان مقدم على المبين.

قوله: (نعمة ظاهرة) هذا تفسير للبلاء، فإن البلاء معناه الاختبار، وهو يكون بالمحن وبالنعم، هل يصبر أو لا؟ وهل يشكر أو لا؟ قوله: (أي كفار مكة) إنما أشار إليهم بإشارة القريب، تحقيراً لهم وازدراء بهم.

قوله: {لَيَقُولُونَ} أي جواباً لما قيل لهم: إنكم تموتون موته تعقبها حياة، دل عليه قوله تعالى:

{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 28] كأنهم قالوا: مسلم أن لنا موتة تعقبها حياة، لكن المراد بها الأولى، وهي حالة النطفة، لا الثانية التي ينقضي بها العمر، فإنها لا تعقبها حياة.

قوله: {وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ} هذه الآية نظير قوله تعالى:

{إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [الأنعام: 29] .

قوله: {فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا} أي أحيوهم لنا ليخبرونا بصدقكم.

قوله: {أَهُمْ خَيْرٌ} أي أمور الدنيا.

قوله: {أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} هو تبع الحميري أبو كرب واسمه أسعد، وإليه تنسب الأنصار، بني الحيرة بكسر الحاء بعدها مثناة تحتية فراء مهملة، مدينة بالقرب من الكوفة، وبني سمرقند، وأراد غزو البيت وتخريب المدينة، فأخبر بأنها مهاجر نبي اسمه أحمد، فكف عنهما، وكسا البيت بالحبرة، وكتب كتاباً وأودعه عند أهل المدينة، وكانوا يتوارثونه كابراً عن كابر، إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم فدفعوه إليه، يقال: إن الكتاب عند أبي أيوب خالد بن زيد وفيه:

شهدت على أحمد أنه ... رسول الله بارئ النسم

فلو مد عمري إلى عمره ... لكنت وزيراً له وابن عم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت