فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406968 من 466147

أما بعد: فإني آمنت بك وبكتابك الذي ينزل عليك، وأنا على دينك وسنتك، وآمتت بربك ورب كل شيء، وآمنت بكل ما جاء من ربك من شراع الإسلام، فإن أدركتك فيها ونعمت، وإن لم أدركك فاشفع لي، ولا تنسني يوم القيامة، فإني من أمتك الأولين، وبايعتك قبل مجيئك، وأما على ملتك وملة أبيك إبراهيم عليه السلام، ثم ختم الكتاب ونقش عليه: لله الأمر من قبل ومن بعد، وكتب على عنوانه: إلى محمد بن عبد الله، نبي الله ورسوله، خاتم النبيين ورسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم، من تبع الأول. وكان من اليوم الذي مات فيه تبع، إلى اليوم الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وسلم ألف سنة، لا يزيد ولا ينقص.

قوله: (هو بني أو رجل صالح) أو لحكاية الخلاف، فالقول الأول لابن عباس، والثاني لعاشة رضي الله عنهما، وكان ملكاً من الملوك، وكان قومه كهاناً، وكان معهم قوم من أهل الكتاب، فأمر الفريقين أن يقرب كل فريق منهم قرباناً ففعلوا، فتقبل قربان أهل الكتاب فأسلم.

قوله: {وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} عطف على {قَوْمُ تُبَّعٍ} وقوله: {أَهْلَكْنَاهُمْ} حال من المعطوف والمعطوف عليه.

قوله: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} إلخ، هذا دليل على صحة الحشر ووقوعه، وذلك أن الله تعالى خلق النوع الإنساني، وخلق له ما في الأرض جميعاً، وكلفه بالإيمان والطاعة، فآمن البعض وكفر البعض، وختم الله في اسبق أزله، أن النعيم للمؤمن، والعقاب للكافر، وذلك لا يكون في الدنيا لعدم الاعتداء بها، فحينئذ لا بد من البعث، لتجزى كل نفس بما كسبت.

قوله: {وَمَا بَيْنَهُمَا} أي بين الجنسين.

قوله: (حال) أي وهي لا يستغنى عنها.

قوله: (أي محقين في ذلك) أي لنا فيه حكمة، وقد بينها المفسر بقوله: (ليستدل به) إلخ.

قوله: {لاَ يَعْلَمُونَ} أي ليس عندهم علم بالكلية.

قوله: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ} الإضافة على معنى اللام.

قوله: {مِيقَاتُهُمْ} أي موعدهم، والمراد جميع الخلق.

قوله: (للعذاب الدائم) أي للكفار والنعيك الدائم للمؤمنين.

قوله: {يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى} المولى يطلق على المعتق بالكسر والفتح، وابن العم والناصر والجار والحليف.

قوله: (بقابة) أي بسببها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت