فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407159 من 466147

قوله: {كالمهل} : يجوزُ أَنْ يكونَ خبراً ثانياً ، وأَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ أي: هو كالمُهْلِ . ولا يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنْ"طعام الأثيم". قال أبو البقاء:"لأنَّه لا عاملَ إذ ذاك". وفيه نظرٌ ؛ لأنَّه يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً ، والعاملُ فيه معنى التشبيه ، كقولك: زيدٌ أخوك شجاعاً .

والأَثيم صفةُ مبالَغَةٍ . ويقال: الأَثُوم كالصَّبورِ والشَّكور . والمُهْل: قيل دُرْدِيُّ الزيت . وقيل عَكَر القَطِران . وقيل: ما أُذِيْبَ مِنْ ذَهَبٍ أو فضة . وقيل: ما أُذِيْبَ منهما ومِنْ كُلِّ ما في معناهما من المُنْطبعات كالحديدِ والنحاس والرَّصاص . والمَهْلُ بالفتح: التُّؤَدَةُ والرِّفْقُ . ومنه {فَمَهِّلِ الكافرين} [الطارق: 17] . وقرأ الحسن"كالمَهْل"بفتح الميم فقط ، وهي لغةٌ في المُهْلِ بالضم .

قوله:"يَغْلي"قرأ ابن كثير وحفصٌ بالياءِ مِنْ تحتُ . والفاعلُ ضميرٌ يعود على طعام . وجَوَّز أبو البقاء أَنْ يعودَ على الزَّقُّوم . وقيل: يعود على المُهْلِ نفسِه ، و"يَغْلي"حالٌ من الضميرِ المستترِ في الجارِّ أي: مُشْبهاً المُهْلَ غالياً . ويجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنَ المُهْلِ نفسِه . وجَوَّزَ أبو البقاء أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ محذوفٍ أي: هو يَغْلي أي: الزقُّوم أو الطعامُ . والباقون"تَغْلي"بالتاء مِنْ فوقُ ، على أنَّ الفاعلَ ضميرُ الشجرةِ ، والجملةُ خبرٌ ثانٍ أو حالٌ على رَأْيٍ ، أو خبرُ مبتدأ مضمر أي: هي تَغْلي .

كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46)

قوله: {كَغَلْيِ الحميم} : نعتٌ لمصدرٍ محذوفٍ ، أو حالٌ مِنْ ضميرِه أي: تَغْلي غَلْياً مثلَ غَلْيِ الحميمِ أو يَغْليه مُشْبهاً غَلْيَ الحميمِ .

خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت