3 -مصدر من غير لفظ فعله.
4 -مفعول به لاسم الفاعل"مُرْسِلِينَ"في آخر الآية السابقة/ 5.
ذكره المبرد، أي: إنا كنا مرسلين رحمة، وذهب إلى هذا الفراء.
5 -حال من الضمير في"مُرْسِلِينَ"أي: ذوي رحمة. وهو الأحسن عند العكبري، وقاله الأخفش، والتقدير عنده: راحمين. وذُكِر هذا عن الفراء.
6 -بَدَل من"أَمْرًا". ذكر هذا مكي، وهو مثبت عند النحاس.
7 -وعند ابن خالويه:"ورَحْمَةً: تنتصب على الحال من"أَنْزَلْنَاهُ"رحمة".
مِنْ رَبِّكَ: جارٌّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"رَحْمَةً".
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف صفة لـ"رَحْمَةً"؛ أي: رحمة كائنة من ربّك.
قال السمين:"وفي"مِنْ رَبِّكَ"التفات من المتكلِّم إلى الغيبة، ولو جرى على منوال ما تقدَّم لقال: رحمةً منّا". وهو خلاصة كلام شيخه أبي حيان.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ:
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
هُوَ: 1 - ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
2 -أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ.
السَّمِيعُ: خبر"هُوَ"على الوجه الثاني. أو خبر"إنّ"على تقدير الفصل في"هُوَ".
الْعَلِيمُ: خبر ثانٍ مرفوع. وذكر النحاس أنه نعت.
* جملة"هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"خبر"إنّ"؛ فهي في محل رفع.
* جملة"إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) }
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا:
رَبِّ: فيه ما يأتي:
1 -بَدَلٌ من"رَبِّكَ"في الآية السابقة مجرور مثله.
2 -أو عَطْفُ بيانٍ له، أي: لـ"رَبِّكَ".
3 -أو هو نعت لـ"رَبِّكَ".
السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله. وَمَا: اسم موصول معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله، على تقدير: ورَبِّ ما بينهما.
بَيْنَهُمَا: ظرف منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوف، أي: ورَبِّ ما يوجد بينهما.
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ: