وجوز بعضهم تعليقه بالفعل، وقُدِّم للفاصلة. وذكر هذا الشهاب.
أضرب عن كونهم موقنين إلى كونهم في شك من التوحيد والبعث.
يَلْعَبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* وفي محل الجملة قولان:
1 -خبر ثانٍ لـ"هُمْ"، فهي في محل رفع.
2 -في محل نصب حال، أي: لاعبين.
* وجملة"هُمْ فِي شَكٍّ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) }
فَارْتَقِبْ: الفاء: حرف عطف لترتيب الارتقاب أو الأمر به على ما قبلها.
ارْتَقِبْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
يَوْمَ: فيه ما يأتي:
1 -مفعول به للفعل قبله، ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه. وكذا الحال عند الجَمَل.
2 -أو هو ظرف لهذا الفعل منصوب، والمفعول محذوف، أي: ارتقب العذاب أو النقمة.
تَأْتِي: فعل مضارع مرفوع. السَّمَاءُ: فاعل مرفوع. بِدُخَانٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَأْتِي"مُبِينٍ: نعت لـ"دُخَانٍ"مجرور مثله.
* جملة"فَارْتَقِبْ"معطوفة على جملة مقدَّرة فلها حكمها. أي: تنبه لما يكون وارتقب حدوثه.
* جملة"تَأْتِي"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"يَوْمَ".
{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) }
يَغْشَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"دُخَانٍ".
النَّاسَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"يَغْشَى"في محل جَرٍّ صفة ثانية لـ"دُخَانٍ". أي: بدخانٍ مُبينٍ غاشٍ.
هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. والهاء: حرف تنبيه.
عَذَابٌ: خبر مرفوع. أَلِيمٌ: نعت مرفوع.
* وفي الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، قال أبو حيان:"ويجوز أن يكون إخبارًا من الله كأنه تعجيب منه. .".
2 -في محل نصب يقول مقدَّر، وهذا القول حال.
أي: قائلين ذلك قاله الزمخشري. قال العكبري:"أي: يُقال لهم".
قال السمين:"ويجوز ألّا يكون معمولًا لقول البتة، بل هو مجرد إخبار"وهو كلام شيخه أبي حيان.
3 -وذكر الشهاب مع الاستئناف الاعتراض.
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) }
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ: