فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407960 من 466147

وقال الزمخشري: ويحتمل {وإذا علم من آياتنا شيئاً} ، يمكن أن يتشبث به المعاند ويجعله محملاً يتسلق به على الطعن والغميزة ، افترضه واتخذ آيات الله هزواً ، وذلك نحو افترص ابن الزبعري قوله عز وجل: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} ومغالطته رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقوله: خصمتك ؛ ويجوز أن يرجع الضمير إلى شيء ، لأنه في معنى الآية كقول أبي العتاهية:

نفسي بشيء من الدنيا معلقة ...

الله والقائم المهدي يكفيها

حيث أراد عتبة. انتهى.

وعتبة جارية كان أبو العتاهية يهواها وينتسب بها.

والإشارة بأولئك إلى كل أفاك ، لشموله الأفاكين.

حمل أولاً على لفظ كل ، وأفرد على المعنى فجمع ، كقوله: {كل حزب بما لديهم فرحون} {من ورائهم جهنم} : أي من قدامهم ، والوراء: ما توارى من خلف وأمام.

{ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئاً} من الأموال في متاجرهم ، {ولا ما اتخذوا من دون الله} من الأوثان.

{هذا} ، أي القرآن ، {هدًى} ، أي بالغ في الهداية ، كقولك: هذا رجل ، أي كامل في الرجولية.

قرأ طلحة ، وابن محيصن ، وأهل مكة ، وابن كثير ، وحفص: {أليم} ، بالرفع نعتاً لعذاب ؛ والحسن ، وأبو جعفر ، وشيبة ، وعيسى ، والأعمش ، وباقي السبعة: بالجر نعتاً لرجز.

{الله الذين سخر} الآية: آية اعتبار في تسخير هذا المخلوق العظيم ، والسفن الجارية فيه بهذا المخلوق الحقير ، وهو الإنسان.

{بأمره} : أي بقدرته.

أناب الأمر مناب القدرة ، كأنه يأمر السفن أن تجري.

{من فضله} بالتجارة وبالغوص على اللؤلؤ والمرجان ، واستخراج اللحم الطري.

{ما في السماوات} من الشمس والقمر والنجوم والسحاب والرياح والهواء ، والأملاك الموكلة بهذا كله.

{وما في الأرض} من البهائم والمياه والجبال والنبات.

وقرأ الجمهور: {منه} ، وابن عباس: بكسر الميم وشد النون ونصب التاء على المصدر.

قال أبو حاتم: نسبة هذه القراءة إلى ابن عباس ظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت