فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410297 من 466147

وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ أي: وبسبب خروجكم في الدنيا عن طاعة الله - تعالى -، وعن هدى أنبيائه.

وقيد - سبحانه - استكبارهم في الأرض بكونه بغير الحق، ليسجل عليهم هذه الرذيلة، وليبين أنهم قوم دينهم التكبر والغرور وإيثار اتباع الباطل على الحق.

قال الجمل: والحاصل أنه - تعالى - علل ذلك العذاب بأمرين:

أحدهما: الاستكبار والترفع وهو ذنب القلب.

والثاني: الفسق وهو ذنب الجوارح، وقدم الأول على الثاني، لأن أحوال القلب أعظم وقعا من أعمال الجوارح. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 13/ 190 - 197} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت