فهرس الكتاب
وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ أي: وبسبب خروجكم في الدنيا عن طاعة الله - تعالى -، وعن هدى أنبيائه.
وقيد - سبحانه - استكبارهم في الأرض بكونه بغير الحق، ليسجل عليهم هذه الرذيلة، وليبين أنهم قوم دينهم التكبر والغرور وإيثار اتباع الباطل على الحق.
قال الجمل: والحاصل أنه - تعالى - علل ذلك العذاب بأمرين:
أحدهما: الاستكبار والترفع وهو ذنب القلب.
والثاني: الفسق وهو ذنب الجوارح، وقدم الأول على الثاني، لأن أحوال القلب أعظم وقعا من أعمال الجوارح. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 13/ 190 - 197} ...