فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410911 من 466147

قال: كنت كاهنهم في الجاهلية . قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك ؟ قال: بينا أنا يوماً في السوق ، جاءتني أعرف فيها الفزع ، فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها ويأسها من بعد إنكاسها ، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها ؟ قال عمر: صدق ! بينما أنا نائم عند آلهتهم ، إذ جاء رجل بعجل فذبحه ، فصرخ به صارخ ، لم أسمع صارخاً قط أشد صوتاً منه ، يقول: يا جليح ! أمر نَجِيْح ، رجل فصيح ، يقول: لا إله إلا الله . قال فوثب القوم . فقلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا . ثم نادى: يا جليح ! أمر نَجِيْح ، رجل فصيح ، يقول: لا إله إلا الله . فقمت ، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي - هذا سياق البخاري - وقد رواه البيهقي من حديث ابن وهب بنحوه .

ثم قال: وظاهر هذه الرواية يوهم أن عمر رضي الله عنه بنفسه سمع الصارخ يصرخ من العجل الذي ذبح . وكذلك هو صريح في رواية ضعيفة عن عمر رضي الله عنه . وسائر الروايات تدل على أن هذا الكاهن هو الذي أخبر بذلك عن رؤيته وسماعه - والله أعلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت