فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421164 من 466147

قوله: (تبصيراً منا) أي تعليماً وتفهيماً، والتبصرة والتذكرة إما عائدان على كل من {السَّمَآءِ} و {وَالأَرْضَ} والمعنى خلقنا السماوات تبصرة وذكرى، والأرض تبصرة وذكرى، ويحتمل أنه لف ونشر مرتب، فالسماء تبصرة، والأرض تذكرة، والفرق بينهما أن التبصرة تكون فيما آياته مستمرة، والتذكرة فيما آياته متجددة.

قوله: (رجاع إلى طاعتنا) أي ذا رجوع وإقبال عليه، فالصيغة للنسبة لا للمبالغة.

قوله: {وَحَبَّ الْحَصِيدِ} قدره المفسر الزرع إشارة إلى أنه حذف الموصوف، وأقيمت صفته مقامه.

قوله: (المقصود) أي الذي شأنه أن يحصد كالبر والشعير، وفيه مجاز الأول، أي الزرع الذي يؤول إلى كونه محصوداً.

قوله: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} يقال: بسقت النخلة بسوقاً من باب قعد طالت، فهي باسقة، والجمع باسقات وبواسق، وبسق الرجل بهر في علمه.

قوله: {لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ} الجملة حال من النخل مترادفة، أي من الضمير في {بَاسِقَاتٍ} .

قوله: {رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ} منصوب على الحال، ولم يقيد العباد هنا بالإنابة، وقيد به في قوله:

{تَبْصِرَةً وَذِكْرَى} [ق: 8] لأن التذكرة لا تكون إلا لمنيب، والرزق يعم كل أحد.

قوله: {وَأَحْيَيْنَا بِهِ} أي بذلك الماء، وقوله: {بَلْدَةً مَّيْتاً} أي أرضاً جدبة يابسة، فاهتزت وربت بذلك الماء، وأنبتت من كل زوج بهيج.

قوله: (يستوي فيه المذكر والمؤنث) جواب عن سؤال مقدر تقديره الأرض مؤنثةـ فكيف وصفها بالمذكر؟ وفي هذا الجواب نظر، لأن استواء المذكر والمؤنث في فعيل وليس هنا، والصواب أن التذكير باعتبار كونه مكاناً.

قوله: {كَذَلِكَ الْخُرُوجُ} جملة قدم فيها الخبر لقصد الحصر، والمعنى خروجهم من قبورهم، مثل ما تقدم من عجائب خلق السماء وما بعدها.

قوله: (والاستفهام للتقرير) الخ، الأولى أن يقول للإنكار والتوبيخ، قوله: (والمعنى) الخ، غير صحيح، إذ لو نظروا وعلموا لآمنوا.

قوله: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ} الخ، كلام مستأنف قصد به تقرير حقيقة البعث والوعيد لقريش، والتسلية لرسول الله.

قوله: (لمعنى قوم) أي لأنه بمعنى أمة.

قوله: (هي بئر) أي فخسفت تلك البشر مع ما حولها، فهبت بهم وبأموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت