فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422442 من 466147

{يَوْمُ الدِّينِ (12) } [12] كاف؛ لأنَّ «يوم» مبتدأ، و «هم» خبره، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ «يوم» في موضع رفع إلّا أنَّه مبني على الفتح، وهو بدل من قوله: «يوم الدين» ، وقرأ ابن أبي عبلة: «يَوْمُ هُمْ» بالرفع، ويؤيد بالقول بالبدلية، ورسموا: «يوم هم» كلمتين، «يوم» وحدها كلمة و «هم» وحدها كلمة

فهما كلمتان كما ترى.

{يُفْتَنُونَ (13) } [13] كاف.

{فِتْنَتَكُمْ} [14] حسن؛ لأنَّ «هذا» مبتدأ، و «الذي» خبره، أي: هذا العذاب.

{تَسْتَعْجِلُونَ (14) } [14] تام؛ للابتداء بـ «إنْ» ، «وعيون» ليس بوقف؛ لأنَّ «آخذين» حال من الضمير في «وعيون» ، ولو قرئ: «آخذون» بالرفع، لساغ عربية، وذلك أنَّ الظرف قد قام مقام الاستقرار، والرفع على أنَّه خبر «إنْ» ويكون الظرف ملغى كقوله: «إنَّ المجرمين في عذاب جهنم خالدون» ، قاله العبادي.

{مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ} [16] كاف، ومثله: «محسنين» ، وكذا «ما يهجعون» ، قيل: «ما» مصدرية، وقيل: نافية؛ فعلى أنَّها مصدرية: فالوقف على «يهجعون» ، وفي الثاني على «قليلًا» ، والتقدير: على أنَّها مصدرية كان هجوعهم من الليل قليلًا، وعلى أنَّها نافية كان عددهم قليلًا ما يهجعون، أي: لا ينامون من الليل، قال يعقوب الحضرمي: اختلف في تفسيرها، فقيل: «كانوا قليلًا» ، أي كان عددهم يسيرًا، ثم ابتدأ فقال: «من الليل ما يهجعون» ، وهذا فاسد؛ لأنَّ الآية إنَّما تدل على قلة نومهم لا على قلة عددهم. وقال السمين: نفي هجوعهم لا يظهر من حيث المعنى، ولا من حيث الصناعة، أما الأول: فلابد أن يهجعوا ولا يتصور نفي هجوعهم، وأما الصناعة: فلأنَّ ما في حيز النفي لا يتقدم عليه؛ لأنَّ «ما» لا يعمل ما بعدها فيما قبلها عند البصريين، تقول: زيدًا لم أضرب، ولا تقول: زيدًا ما ضربت، هذا إن جعلتها نافية، وإن جعلتها نافية، وإن جعلتها مصدرية، صار التقدير: كان هجوعهم من الليل قليلًا، ولا فائدة فيه؛ لأنَّ غيرهم من سائر الناس بهذه المثابة.

{يَسْتَغْفِرُونَ (18) } [18] كاف، ومثله: «المحروم» وكذا «للموقنين» .

{وَفِي أَنْفُسِكُمْ} [21] أكفى منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت