فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433800 من 466147

خرَّجَه الإمامُ أحمدُ.

وخرج ابنُ أبي الدنيا من روايةِ سعدِ بنِ الأخرمِ ، قال: كنتُ أمشِيَ معَ ابنِ

مسعودٍ. فمرَّ بالحدادينَ وقد أخرجُوا حديدًا من النارِ ، فقامَ ينظرُ إليه ويبْكِي.

وعن عطاءٍ الخراسانيِّ قال: كانَ أويس القرنيُّ يقفُ على موضِع الحدادينَ

فينظرُ إليه كيفَ ينفخونَ الكيرَ ، ويسمعُ صوتَ النارِ فيصرخُ ثم يسقطُ.

وعن ابن أبي الذبابِ: أن طلحةَ وزيدًا مرَّا بكيرِ حدادٍ فوقَفَا ينظرانِ إليه

ويبكيانِ.

قال الأعمشُ: أخبرني من رأى الربيعَ بن خثيم مرَّ بالحدادينَ فنظر إلى

الكيرِ وما فيه فخرَّ.

وقال مطر الوراقُ: كان حممةُ وهرمُ بنُ حيانَ إذا أصبحَا غدَيا فمرَّا بأكْوِرَةِ

الحدادينَ ، فنظرَا إلى الحديدِ كيفَ ينفخُ ، فيقفانِ ويبكيانِ ، ويستجيرانِ من

النارِ.

وقال حمادُ بنُ سلمةَ عن ثابت: كانَ بشيرُ بنُ كعبٍ وقراءُ البصرةِ يأتونَ

الحدادينَ فينظرونَ إلى شهيقِ النارِ فيتعوذونَ باللَّهِ من النارِ.

وعن العلاءِ بنِ محمدٍ قالَ: دخلتُ على عطاءٍ السلميِّ فرأيتُه مغشيًّا عليه.

فقلتُ لامرأتِهِ: ما شأنُه ؟

قالتْ: سجرتْ جارةٌ لنا التنورَ فلمَّا نظرَ إليه غُشِيَ عليهِ.

وعن معاويةَ الكنديِّ قالَ: مرَّ عطاءٌ السلميّ على صبيٍّ معهُ شعلةُ نارٍ

فأصابت النارَ الريحُ ، فسمعَ ذلك منها ، فغشِيَ عليهِ.

وقال الحسنُ: كان عمرُ - رضي الله عنه - ربَّما توقدُ له النارُ ثم يدْني يديه منهَا ، ثم يقولُ: يا ابنَ الخطابِ هلْ لكَ على هذا صبرٌ.

وكان الأحنفُ بنُ قيسٍ يجيءُ إلى المصباح بالليلِ فيضعُ أصبعهُ فيه ، ثم

يقولُ: حِس حِس ، ثم يقولُ: يا حنيفُ ما حملكَ على ما صنعتَ يومَ كذا.

ما حملكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟.

وقال البختريُّ بنُ حارثةَ: دخلتُ على عابدٍ ، فإذَا بين يديهِ نارٌ قد أجَّجَهَا.

وهوَ يعاتبُ نفسهُ ولم يزلْ يعاتِبُها حتى ماتَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت