فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 465

(الدنيا لا يدوم فيها فرح ولا ترح)

قال شاعر:

هَلِ الدَّهْرُ إلا ساعَةٌ ثُمَّ تَنْقَضي ... بما كانَ فيها مِن بَلاءٍ ومِنْ خَفْضِ

فَهوْنَكَ لا تَحْفِلْ إساَءةَ عارِضٍ ... ولا فَرْحةً تأتي فكِلْتاهُما تَمْضي

الخَفْضُ: الدَّعة ولينُ العيش وسعتُه، والهَوْنُ مصدر الهَيْن في معنى السكينة والتثبُّت

والوقار والرّفق قال:

فَهَوْنَكُما لا يَرُدُّ الدَّهْرُ ما فاتا ... لا تَهْلِكا أسَفاً في إثْرِ مَن ماتا

وقال آخر:

وما اكتأَبَتْ نَفْسٌ فَدامَ اكْتِئابُهَا ... ولا ابْتَهَجَتْ نَفْسٌ فدامَ ابْتِهاجُها

ودخل أعرابيٌّ عُمِّرَ مائة وعشرين سنة على معاوية رضي الله عنه، فقال له: صِفْ لنا الدُّنيا، فقال: سُنيّاتُ بلاء وسُنيّات رخاء، يُولدُ مولودٌ ويَهلِكُ هالكٌ ولولا المولودُ بادَ الخلقُ، ولولا الهالِكُ ضاقت الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت