(الشماتة)
والشماتةُ: الفرح ببليّةٍ تنزِلُ بِمَنْ تُعاديه، تقول: شَمِتَ به يَشْمَتُ شَماتَةً وشَماتاً، وأشْمَتَه اللهُ به، وفي القرآن الكريم: {فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء} . . . .
وقدْ تقدّم طرفٌ مِنْ عبقرياتهم في الشماتةِ بالموت، ومن عبقرياتهم في الشماتة مُطلقاً قول الفرزدق:
إذا ما الدَّهْرُ جَرَّ على أناسٍ ... حوادثَه أناخَ بِآخَرينا
فقُلْ للشّامِتينَ بِنا أفيقوا ... سيَلْقى الشّامِتونَ كما لَقينا
وقيل لأيوبَ النَّبيِّ عليه السلام: أيُّ شيءٍ كان أشدَّ عليك في بلائك؟ قال شماتةُ الأعداء.