فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 465

{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(62)}

الحثّ على قبول النصح وإن كان مُرّاً

قالوا: من أحبّك نَهاك، ومن أبْغَضَك أغْراكَ

وقال بعضُ الحكماءِ: من أوْجَرَكَ المُرَّ لتَبْرأ أشفقُ عليك مِمّنْ أوْجَرَك الحلوَ لتسقمَ. يقال: أوْجَرَه الدواء: سقاه إيّاه. والوَجور: الدواء الذي يُصبُّ في الفم

عتاب من لم يقبل النصح

قالوا: من لم يقبل رأيَ أصحابه وإن أحْزَنوه عاد ضررُه عليه، كالمريض الذي يتركُ ما يصف لهُ الطبيبُ ويعمِدُ إلى ما يشتهيه فيهلك.

وقال الله تعالى حكاية عن صالح: {لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ}

وقال العَرْجيُّ:

عَرضْتُ نصيحةً منّي ليحيى ... فقال: غَشَشْتَني والنُّصحُ مُرُّ

ضياع النصح لمن لا يقبله

قال الشاعر:

وما خيرُ نصحٍ قيلَ لا يُتَقبَّلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت