فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 465

(صعوبة تغيير الطّباع والمتخلّق يرجع إلى شيمته)

قالوا في ذلك: تأبى الطّباع على الناقل؛ و: العادة طبيعةٌ ثانية، و:

ظَلَمْتَ امْرَءاً كلَّفْتَه غيْرَ خُلْقِه ... وهل كانتِ الأخْلاقُ إلا غَرائِزا

و: كل إناءٍ بما فيه يرشح.

و:

إنّ التَخَّلُّقَ يأتي دونَهُ الخُلُقُ

وقال ذو الإصبع العدواني:

ومَنْ يَبْتدِعْ ما ليسَ مِن خِيمِ نفْسِه ... يدَعْهُ ويَغْلِبْهُ على النَّفْسِ خِيمُها

الخيم: السّجيّة والطبيعة والأصل وقال زهير بن أبي سُلمى:

ومَهْما يَكنْ عند امرئٍ من خَليقةٍ ... وإنْ خالَها تَخْفَى على الناسِ تُعْلَمِ

وقال أبو تمام:

والسّيفُ ما لمْ يُلْفَ فيه صَيْقَلٌ ... من سِنْخِه لَمْ يَنتفِعْ بِصقالِ

السِّنخ: الأصل، والصِّقال: الجِلاء وقال المتنبي:

وكُلٌّ يَرى طُرُقَ الشَّجاعةِ والنَّدى ... ولكنَّ طبْعَ النَّفْسِ لِلنّفْسِ قائِدُ

وقال:

ولِلنّفْسِ أخلاقٌ تدُلُّ على الفتَى ... أكانَ سَخاءً ما أتى أمْ تَساخِيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت