متكبِّر دنيء أو فقير
قالوا: أبغضُ الناسِ ذو عُسْرٍ يَخْطُرُ في رداءِ كِبْر.
ومن قولهم في ذلك: أنْفٌ في السّماءِ واسْتٌ في الماء
مدحهم معرفةَ الرجل قدرَ نفسه وذمهم الصّلف
وبعض نوادر المزهوّين
قال علي بن أبي طالب: لن يَهْلِكَ امْرؤٌ عَرفَ قَدْرَه.
وقال المتنبي:
ومَنْ جَهِلَتْ نَفْسُه قَدْرَه ... رأى غيرُه منهُ ما لا يَرى
وقال سيِّدُنا رسولُ الله: (ثلاثٌ مُهْلكات: شحٌّ مُطاع، وهَوىً مُتَّبع، وإعْجابُ المَرْء بنفسه) .
وقالوا: عُجْبُ المرءِ بنفسِه أحدُ حُسَّادِ عقلِه.
وقال أعرابيٌّ لرجلٍ مُعْجَبٍ بنفسه: يَسرُّني أنْ أكونَ عندَ الناسِ مثلَكَ في نفسِك، وعندَ نَفْسي مثلَك عندَ الناس. . .
وكان رجل يُسمّى أبا ثَوابة أقبحَ الناسِ كِبْراً، مُمْعناً في الصَّلَف، رُوي أنّه قال لغلامِه: اسقني ماءً، فقال: نعم، قال: إنّما يقول نعم
مَنْ يقدرُ على أن يقول لا وأمَرَ بِضَرْبه. . .
ودعا أكّاراً فكلّمه، فلمّا فرغ دعا بماءٍ وتَمَضْمَضَ، اسْتِقْذاراً لمُخاطبتِه. . .