وقد قام بعض العلماء بانتقاد أحاديث يسيرة في الصحيحين كالإمام الدارقطني في كتاب الإلزامات والتتبع، وقد تصدى للرد عليه جمع من علماء الحديث كالحافظ ابن حجر والإمام النووي، وبينوا أن الحق في أغلبها مع الإمام البخاري، بل إن حاصل الأمر أنه قد انتقدت عليه مخالفة ما التزمه، قال الإمام النووي في مقدمة شرح مسلم: قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطهما، ونزلت عن درجة ما التزماه .... وقد أجيب عن ذلك أو أكثره. انتهى.
واعلم أن كلام عائشة ليس من السنة التي يعنى بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا تكلمت في أمر وقالت فيه من السنة كذا فيعتبر حديثا مرفوعا كما قال أهل المصطلح.
وراجع ما ذكرناه في الفتوى رقم: 73838.
والله اعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
28 جمادي الثانية 1427