وكان أغلبية الصحابة يحذرون من الفتنة, وقد اعتزل أكثرهم القتال, ومع اشتداد القتال تنادى المسلمون إلى الصلح ووقف القتال, ورفعت المصاحف على الرماح, لتبدأ مرحلة جديدة بعيدًا عن القتال وتم الاتفاق على التحكيم.
للاستزادة:
1 -حقبة من التاريخ ـ الشيخ عثمان الخميس.
2 -الإنصاف ـ الدكتور حامد الخليفة.
3 -العواصم من القواصم ـ القاضي أبو بكر بن العربي
أرجو توضيح مدى صحة هذه القصة]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا ملخصات حول وقعتي الجمل وصفين،
ويمكنك أن تراجع في الأولى الفتوى رقم: 10605، والفتوى رقم: 3227.
وفي الثانية الفتوى رقم: 40659.
والذي كتبته أنت في سؤالك هذا، وقلت إنك قرأته في أحد مواقع الإنترنت هو في الحقيقة خلاصة لما ورد عن الموضوعين في كتب السير والتاريخ.
غير أنا ننصحك بالابتعاد عن مثل هذه القصص، فإن مذهب أهل السنة والجماعة هو الكف عن الخوض في هذه الفتن التي دارت بين الصحابة، واعتقاد أنها كانت عن اجتهاد منهم، المصيب فيه له أجران والمخطئ له أجر، وأن تلتزم بقولة عمر بن عبد العزيز المشهورة: تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
13 جمادي الأولى 1425