فهرس الكتاب
4 -قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ، قالت لي إن الآية أعلاه واضحة جدًا حول قضية السيدة عائشة (رضي الله عنها) مع المدعو صفوان فقد قالت إنها واضحة إعرابًا ومعنىً وتفسيرا (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة من المدينة (فرقة من مدينة الرسول(صلى الله عليه وسلم) لا تحسبوه وهنا في كلمة (تحسبوه) الهاء تعود إلى الإفك أي لا تحسبوا أيها المؤمنون موضوع اتهام أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) شر لكم بل هو خير! والقرآن يضيف إن لكل شخص منهم درجة متفاوتة من الإثم لكل شخص اشترك بالموضوع (أصحاب الإفك وصاحب الخبر (السيدة عائشة(رضي الله عنها) هناك تفاوت بالدرجات من الإثم حسب الأفعال، كيف يكون خبر مثل هذا خير وليس شر أنه أمر عظيم والأعظم منه أنه القرآن كتاب الله سبحانه وتعالى الذي يخبرنا إن إحدى زوجات النبي تُتهم بموضوع خطير ومخالف لأحكام الله تعالى والقرآن ويعبر عنها القرآن الكريم بالخير كيف هذا؟!