فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 497

5 -قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا*10* سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمُْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا*11* بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا*12* وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا*13*) سورة الفتح، السورة واضحة من حيث إن ذهاب الرسول (صلى الله عليه وسلم) في سنة 6 هجريًا كان مجازفة كبيرة لأن المشركين الذين تحزبوا في وقعة الأحزاب على المسلمين ووجودهم لا زالوا موجودين وهم كثيرون مقارنةً بالمسلمين، لكن رغم جميع هذه المخاوف والمجازفة لم تثن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للذهاب للحج في السنة السادسة للهجرة وفعلًا قام بالحج قرب الشجرة بدل مكة وتم تحليق الشعر وغيره من الأمور التي نتبعها اليوم في موقع الشجرة، سؤال زميلتي كان لماذا ذهب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للحج في السنة السادسة للهجرة رغم المخاطر والصعاب ولم يذهب في السنوات 7، 8، و 9 هجرية، ما المانع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت