فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 497

النقطة الثالثة: أن تجصيص القبور قد ورد النهي عنه، وذهب أكثر العلماء إلى كراهته، بل نقل بعضهم الاتفاق على ذلك، والقول في الكراهة كالقول في سابقه، قال الخادمي في كتابه"بريقة محمودية"- وهو حنفي: الفصل الثالث: في أمور مبتدعة باطلة، .... وتجصيص القبور والبناء علها والكتابة على أحجارها ... اهـ. ولم نجد فيما اطلعنا عليه ما يدل على أن الحنفية يقولون بجواز التجصيص، وإنما ورد عنهم النهي عنه كما ذكرنا. ثم إن هذا التجصيص الموجود اليوم والذي تخص به بعض القبور تعظيما لأصحابها واعتقادا في جلب النفع منهم أو دفع الضر، فلا يقول به أحد من العلماء فيما نعلم، لأن ذلك ذريعة إلى الشرك الصريح.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

30 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت