فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 78

3-استدل بروايتين وردتا في المصادر الروائية، ولكن بعد أن أعمل فيهما مبضع البتر والتقطيع وأوردهما هكذا:

قال في الأولى: وقال عليه السلام -أي: الإمام الصادق: [[إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال: يا رب خمسي] ]. ( [4] ) .

والرواية على هذه الصورة تعني عكس ما تعنيه لو أوردها بتمامها هكذا: [[إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال: يا رب خمسي، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكو أولادهم] ] وأورد الرواية الثانية بعد أن قام بعملية بترها هكذا: وقال أبو عبد الله عليه السلام: [[أتدري من أين دخل على الناس الزنا؟ فقلت: لا أدري فقال: من قبل خمسنا أهل البيت] ] ( [5] ) مع حذفه لآخرها وهو [[... إلا شيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم لميلادهم] ]. ( [6] ) وهذا المحذوف يستثني الشيعة من حكم الرواية ويقصره على غيرهم، فقام بحذفه وبتره لئلا تكون الرواية حجة عليه.. فتصور!!

4-أورد في هذا الكتيب الذي لا يتجاوز الأربعين صفحة 184 مسألة فقهية تتناول قضايا تفصيلية ودقيقة من دون أن يقدم دليلًا واحدًا من الكتاب أو السنة أو أقوال الأئمة على أي مسألة من تلك المسائل!!

وهكذا ترددت الأدلة التي استند إليها بين:

1-آية قرآنية قام ببترها وهي لا تدل على أكثر من مال الغنيمة الذي لا وجود له في الوقت الحاضر.

2-وروايات مختلفة لا وجود لها في المصادر المعتمدة، ولا ندري متى اختلقت، ومن هو صاحبها إذ لا مصدر قديمًا لها.

3-وروايات مبتورة بغض النظر عن صحة الروايات وضعفها. هذا من حيث الإجمال.

4-ومن حيث التفصيل فلم يقدم أي دليل على الإطلاق!!

لا عجب:-

وقد يعجب الكثيرون من تهافت هذه الأدلة مع رواجها على الألوف المؤلفة من العقول واقتناعها بها رغم تهافتها الواضح!!

إن السر الذي يكمن وراء ذلك بسيط جدًا هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت