وقال فيما يروى عن ربه - تبارك وتعالي: «أيما عبد من عبادي خرج مجاهدًا في سبيلي ابتغاء مرضاتي، ضمنت له أن أرجعه إن أرجعته بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته أن أغفر له وأرحمه وأدخله الجنة» [1] .
وقال: «جاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله به من الهم والغم» [2] .
وقال: «أنا زعيم - والزعيم: الحميل - لمن آمن بي وأٍسلم وهاجر ببيت في رَبَض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وببيت في أعلى غرف الجنة، من فعل ذلك، لم يدع للخير مطلبًا، ولا من الشر مهربًا، يموت حيث شاء أن يموت» [3] .
وقال: «من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فُوَاق ناقة؛ وجبت له الجنة» [4] .
وقال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة» [5] .
(1) النسائي (3126) في الجهاد.
(2) أحمد (5/ 314، 316) .
(3) النسائي (3133) في الجهاد.
(4) أبو داود (2541) في الجهاد، والترمذي (1657) في فضائل الجهاد، والنسائي (3141) .
(5) البخاري (2790) .