الصفحة 54 من 65

فصل

في طرف من فتاويه - صلى الله عليه وسلم - في الجهاد

سئل عن قتال الأمراء الظلمة، فقال: «لا، ما أقاموا الصلاة» وقال: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم، وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم» ، قالوا: أفلا ننابذهم؟ قال «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة» ثم قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئًا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة» . ذكره مسلم [1] .

وقال: «يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» . قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا» . ذكره مسلم، وزاد أحمد: «ما صلوا الخمس» [2] .

وِسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعوننا حقنا ويسألوننا حقهم؟ قال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم» . ذكره الترمذي [3] .

(1) مسلم (1855/ 66) في الإمارة.

(2) مسلم (1854) في الإمارة.

(3) الترمذي (2199) في الفتن، ورواه مسلم (1846) في الإمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت