والعارف البصير يجعل عوض مجاهدته لنفسه في ترك شهوة مباحة مجاهدته لأعداء الله من شياطين الإنس والجن وقطاع الطريق على القلوب؛ كأهل البدع من بني العلم وبني الإرادة، ويستفرغ قواه في حربهم ومجاهدتهم، ويتقوى على حربهم بإعطاء النفس حقها من المباح ولا يشتغل بها [1] .
(1) مدارج السالكين (2/ 445) .