وكان العسكر إذا نزل انضم بعضه إلى بعض حتى لو بسط عليهم كساء لعمهم [1] .
وكان يرتب الصفوف [2] ، ويعبئهم عند القتال بيده، ويقول: «تقدم يا فلان، تأخر يا فلان» .
وكان يستحب للرجل منهم أن يقاتل تحت راية قومه.
وكان إذا لقي العدو، قال: «اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم، وانصرنا عليهم» [3] ، وربما قال: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 45 - 46] [4] .
وكان يقول: «اللهم أنزل نصرك» [5] .
وكان يقول: «اللهم أنت عضدي وأنت نصيري، وبك أقاتل» [6] .
وكان إذا اشتد له بأس، وحمي الحرب، وقصده العدو، يُعْلم بنفسه، ويقول:
(1) أبو داود (2628) في الجهاد.
(2) البخاري (2930) في الجهاد, ومسلم (1726) في الجهاد، والسير.
(3) البخاري (2932) في الجهاد، ومسلم (1742/ 21) في الجهاد والسير.
(4) البخاري (2953) في المغازي.
(5) مسلم (1776/ 79) في الجهاد.
(6) أبو داود (2632) في الجهاد، والترمذي (3584) في الدعوات.