الصفحة 16 من 33

يقرؤون القرآن دائمًا دائمًا وطبعًا الإنسان عندما يقرأ القرآن يكون صوته عالي فعندما تختلط الأصوات يكون مثل الدوي يشير إلي اهتمام هؤلاء بالقرآن اهتمامًا بالغًا.

قال: (إنكم تأتون قومًا لهم دوي بالقرآن فلا تصدوهم عن القرآن بالحديث،) كيف ذلك هل الحديث المقصود به كلام النبي- عليه الصلاة والسلام - فكيف يقول عمر بن الخطاب: (لا تصدوهم عن القرآن بالحديث،) فما الذي سيعلمونه للناس؟ إلا أن يقولوا لهم: قال النبي- صلي الله عليه وسلم - كذا وكذا وكَذا لأنه هو المبين لكلام الله، إذا كان القرآن فهم يقرؤون القرآن ولا يحتاجون إلي أحد يعلمهم التجويد أو غير ذلك، مات بقي إلا أن يقولوا ما عندهم ما سمعوه من النبي- صلي الله عليه وسلم -، فكيف ينهاهم عمر عن الحديث؟ اسمع إلى بقية كلام عمر، قال: (لا تصدوهم عن القرءان بالحديث واعلموا أن الوضوء ثنتان وأسبغ الوضوء ثلاث) ماذا فهمنا من كلام عمر؟ فهمنا أن كلمة لا تصدوهم عن القرءان بالحديث المقصود هو الحكايات عن شمائل النبي وأوصافه وأفعاله، عن سيرته عمومًا.

لكن قال: (إنما أرسلتكم لتعلموهم الحلال والحرام وضرب مثلًا لذلك فقال: الوضوء ثنتان وأسبغ الوضوء ثلاث) ، يريد أن يقول لهم هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت