فهرس الكتاب
الحقيقة؟ فأنيس يقول لأبي ذر ولقد وضعت كلامه علي أقراء الشعر حاولت أن أوزنه علي تفعيلات الشعر فما استقام لأحدٍ بعدي أي ليس بشاعر.
في حديث ابن عباس في الصحيحين أرسل أبو ذرٍ أخاه أنيسا إلي مكة وقال له: أأتني بخبر هذا الذي يزعمون أنه نبي، ذهب هناك يتلمس فرجع إلي أبي ذرٍ فقال: رأيت رجل يأمر بمكارم الأخلاق وكذا وكَذا وغير ذلك، فقال له أبو ذرٍ: ما شفيتني، كلام عام أنا أريد كلام آخر فأخذ أبو ذر شنةً علي كتفه أي أخذ زوادة وانطلق إلي مكة لكي هو يتأكد بنفسه من هذا الرجل الذي يزعمون أنه نبي، قال: فدخلت المسجد الحرام فتضعفت رجلًا منهم، هذه رواية أبي ذر التي في صحيح مسلم فتضعفت رجلًا منهم، أي جلس ينظر لأن كانت الحرب علي النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت حربًا عوانًا قائمين عليه قومة رجلٍ واحد وأي واحد يؤمن به لابد أن يضربوه أو يقتلوه.
فأبو ذر الأخبار وصلت له أن الذي سيظهر أنه مؤمن أو يحاول يسأل مجرد سؤال هذا سيؤذي، قال: فنظرت فتضعفت رجلًا منهم، لأن الضعيف مأمون الغائلة غالبًا أي لا يستطيع أن يؤذيك، فكفار قريش وضعوا الضعيف هذا فخ وهو لا يعلم، فقال أبو ذر: فتضعفت رجلًا