الصفحة 110 من 139

والحقيقة أن المنافقين هم السفهاء ولكن لا يعلمون، لأن أهواءهم طمست على بصائرهم. قال أبو الفضل: فلا يرون إلا ما تراه لهم أمريكا، وكممت ألسنتهم فلا يتكلمون إلا بما يرضي الصليبيين والصهاينة لعنهم الله أجمعين أكتعين.

الصفة: (7) :

أن لهم أكثر من وجه، وأدناها وجهان، لهم وجه يستعلنون به إذا لقوا الذين آمنوا، ولهم وجه آخر يتوارون به لا يُظهرونه إلا إلى شياطينهم، أي: إلى إخوانهم الكافرين أمثالهم، أو: إلى الموسوسين لهم بأن يسلكوا مسلك النفاق من شياطين الإنس كاليهود، ويعللون لإخوانهم هذا التلون بأنهم يستهزءون بالمؤمنين، أي: يستغفلونهم ويخدعونهم ويغررون بهم ويترصدون غراتهم للإيقاع بهم، أو: التخلي عنهم في أوقات الشدائد [1] .

الصفة: (8) :

أن المنافقين صنفان:

الأول: صنف مردوا على النفاق، فهم صم بكم عمي، لذلك فهم لا يرجعون إلى الحق ولا إلى طريق الهدى.

الثاني: صنف ما زال مذبذبًا بين الإيمان والكفر، لكنه إلى الثبات في موقع الكفر أقرب.

أخذًا من النص-3 - من سورة البقرة/2 مصحف/87 نزول/

أيضًا: الآيات: من"75/ 82"

الصفة: (9) :

(1) -انظر:"تفسير الطبري" (1/ 133) ، و (تفسير القرآن العظيم) (1/ 76/78) لابن كثير، و (لطائف الإشارة) (1/ 63/64) للقشيري، و (الظلال) (1/ 45) ، و (الجامع للأحكام القرآن) (1/ 1801) للقرطبي، و"مفاتيح الغيب" (5/ 448/449) للفخر الرازي، و"محاسن التأويل" (5/ 1618) ، و"نظم الدرر" (1/ 115/116) ، و (زاد المسير) (1/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت