أن يقول المنافقون إذا تعرض المؤمنون بسبب دوافع إيمانهم لما يُظَنُّ معه الهلاك أو: الخيبة، كتورطهم في معركة هم فيها دون عدوهم عددًا وعُدةً: غر هؤلاء دينهم.
أي: خدعهم وأطمعهم بالباطل دينهم، فاندفعوا بسفاهة وقلة عقلٍ اعتمادًا على معونات غيبية تأتيهم يتخيلونها دون أن يكون لها في الواقع وجود.
والسبب في إطلاقهم هذه المقالة أنهم غير مؤمنين، أو: في قلوبهم مرض الشك والتردد حول صدق ما جاء في الإسلام.
أخذًا من النص-7 - من سورة آل عمران/3 مصحف/89 نزول/
أيضًا: الآيات: من"69/ 74".
الصفة: (13) :
من صفات المنافقين خطة الدخول في الإسلام نفاقًا، ثم الارتداد عنه، إغراءً لغيرهم بالردة، وقد بدأ هذه المكيدة طائفة من اليهود.
أخذًا من النص-8 - من سورة آل عمران/3 مصحف/89 نزول/
أيضًا: الآيات: من"118/ 120".
الصفة: (14) :
من صفات المنافقين أنهم إذا تمكنوا من أن يكونوا بطانة لقادة المؤمنين، لم يقصروا في أعمال إفساد أحوال المؤمنين، وتوهين قواهم، وتمزيق صفوفهم، وموازرة أعدائهم ضدهم، حتى استئصال شأفتهم.
الصفة: (15) :
إنهم يتمنون أن ينزل بالمؤمنين كل بلاء وعنت ومشقة وضرر، وهذا يدفعهم إلى اتخاذ الوسائل لتحقيق ما يتمنون، وإلى تدبير المكايد ضدهم.
الصفة: (16) :